يحدث القذف المبكّر عند وصول الرّجل إلى النّشوة الجنسية قبل شريكته أثناء العلاقة الجنسية، وعادةً ما يكون معيار تشخيص ذلك هو حدوث القذف في غضون دقيقةٍ واحدة بعد الإيلاج أو قد لا يتمكّن من تأخير قذف السّائل المنوي، وعادةً تؤثر هذه الحالة على الكثيرين مسببةً الشّعور بالإحباط والخجل؛ حتى أنّ بعض الرجال يتفادون ممارسة العلاقة الجنسية بسبب مشكلة سرعة القذف، لكن بالرّغم من ذلك، من الممكن علاج هذه المشكلة بالسّلوكيات المخصّصة لتأخير القذف واستخدام الأدوية، فكيف يمكن التحكّم بسرعة القذف؟[١]



كيف يمكن التحكم في سرعة القذف؟

هنالك عددٌ من الممارسات التي تساعد على التحكّم في مشكلة سرعة القذف، والتي يستفيد منها 95% من الرجال،[٢] إذ يمكن تفصيل هذه الممارسات على النحو التالي:


طريقة الإيقاف والضّغط

إذا كنت أنت وشريكتك على استعدادٍ لممارسة العلاقة الجنسية، فهذه الطريقة قد تكون مفيدةً جدًا لتأخير القذف، والمتمثّلة بالخطوات التالية:[٢]

  • حفّز القضيب دون إيلاجه، ولا بد أن تكون على درايةٍ بلحظة حدوث القذف.
  • اطلب من شريكتك أن تضغط على رأس القضيب، وبالتّحديد عند التقاطع بين الحشفة وجسم القضيب، والاستمرار بالضّغط حتى ثوانٍ معدودة إلى حين انحسار الرّغبة في القذف.
  • عد إلى المُداعبة بعد مرور 30 ثانية، وكرّر الأمر 3-4 مرات حسب الضّرورة، فمن المُحتمَل أن يُعيد ذلك السّيطرة على القذف مرة أخرى، الأمر الذي يمنع حدوث القذف قبل الإيلاج.


أساليب المساعدة الذاتية

هنالك عددٌ من تقنيات وأساليب المساعد الذّاتية التي يمكن أن تؤخّر سرعة القذف، وهي:[٢][٣]

  • استخدم أنواع الواقيات الذَّكرية السّميكة، مما يقلل من استثارة وتحفيز القضيب الذّكري، الأمر الذي قد يجعل الرجل يستغرق وقتًا أطول لقذف السائل المنوي.
  • أخذ نفسٍ عميقٍ قبل القذف مباشرة؛ فمن الممكن أن يساعدك هذا على التحكّم في ردّ الفعل المسؤول عن قذف السّائل المنوي، أو يمكن التّفكير في شيءٍ أقلّ إثارة إلى حين زوال الرّغبة.
  • تقوية عضلات الحوض: يمكن أن تساعد تمارين كيجل على تقوية عضلات الحوض، من خلال وقف التبوّل لمدة 3 ثوانٍ في منتصفه، ثم إتمام عملية التبوّل، وتكرار ذلك 10 مراتٍ في اليوم.
  • الإقلاع عن التدخين أو شرب الكحول وفقدان الوزن.


الخضوع لجلسات الاستشارة الجنسية

يمكن القيام بهذه الجلسات بمفردك أو مع شريكتك، الأمر الذي يساعد على التعامل مع:[٤][٥]

  • القلق من الأداء في السّرير والمخاوف الأخرى: ففي بعض الأحيان، فقد ينتهي الأمر ببعض الرّجال المهتمين بجعل القضيب منتصبًا مما يؤدي إلى حدوث سرعة القذف.
  • تجربة جنسية سيئة في السّابق: يعتقد علماء النّفس أنه في حال تعرّض الرجل لعلاقاتٍ جنسية سيئة سابقة سيتسبب ذلك في شعوره بالذّنب، وحدوث مشكلة سرعة القذف.
  • معاناة الرجل وشريكته من مشاكل في العلاقة الجنسية: فقد يتداخل ذلك مع ممارسة العلاقة الجنسية، وقد يسبب سرعة القذف.


استخدام الأدوية

يمكن تجربة بخاخات وكريمات تأخير القذف، وهي في الحقيقة أدوية تخدير موضعيّة يتم وضعها على القضيب قبل ممارسة العلاقة الجنسية لتقليل الإحساس والاستثارة وتأخير النّشوة الجنسية، لكن قد تشكو بعض الشّريكات من فقدانٍ مؤقتٍ للإحساس والمتعة، ومن الأمثلة على هذه الأدوية هي:[١][٦]

  • ليدوكائين (Lidocaine) مثل كريم وبخاخ إيملا (Emla).
  • بريلوكائين (Prilocaine) مثل كريم بريلا (Prila).


طلب المشورة والمساعدة الطبية

لا بدّ من مراجع الطبيب في حال عدم نجاح أيّ من الأساليب المذكورة أعلاه، واستمرار القذف فأحيانًا قد تكون سرعة القذف أحد أعراض حالةٍ صحية خفية يجب علاجها.[٧]

المراجع

  1. ^ أ ب 1 to 2 hours,you're close to ejaculating) "Can premature ejaculation be controlled?", www.nhs.uk, Retrieved 26/10/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Premature Ejaculation", www.webmd.com, Retrieved 26/10/2021. Edited.
  3. "How to Delay Ejaculation", www.zavamed.com, Retrieved 26/10/2021. Edited.
  4. "How to Overcome Premature Ejaculation", www.everydayhealth.com, Retrieved 26/10/2021. Edited.
  5. "11 tips to delay ejaculation and enjoy great sex", www.netdoctor.co.uk, Retrieved 26/10/2021. Edited.
  6. "Techniques for Preventing Premature Ejaculation", www.verywellhealth.com, Retrieved 26/10/2021. Edited.
  7. "Premature Ejaculation", www.drugs.com, Retrieved 26/10/2021. Edited.