يؤثر الضّعف الجنسي في الصّحة الجنسية للكثير من الرجال حول العالم، وقد يجعل من التمتّع بالعلاقة الجنسية أمرًا صعبًا، ويُقدَّر إصابة رجلٍ واحد من بين 10 رجال بالضّعف الجنسي في مرحلةٍ من حياته، فما هي أسباب الضعف الجنسي؟[١]



أسباب الضعف الجنسي

يحدث الضعف الجنسي عندما لا يستطيع الرجل الحصول على انتصابٍ كامل في القضيب الذكري، أو لا يستطيع الحفاظ عليه خلال ممارسة العلاقة الجنسية؛ وذلك نتيجة حدوث خلل في أي من الهرمونات أو العضلات أو الأعصاب المسؤولة عن الانتصاب، ويُذكر أنّ هذه المشكلة قد تكون مؤقتة أو مستمرّة،[٢][٣] وتنقسم أسباب الضّعف الجنسي إلى ما يلي:


الأسباب النفسية

العوامل النفسية مسؤولة عن حوالي 10 - 20% من حالات الضّعف الجنسي، والتي عادةً ما تكون ناتجة عن ردّ فعلٍ لحادثةٍ في السابق، مثل إساءة معاملة الأطفال، أو الصّدمة الجنسية، وتشمل الأسباب النفسية للضعف الجنسي على ما يلي:[٤][٣]

  • الإجهاد والإرهاق النفسي: يرتبط الإجهاد إمّا بالمشاكل المالية، أو مشاكل العمل، أو حتى المشاكل بين الشريكين، فجميع هذه الأسباب تؤثر في القدرة الجسدية المطلوبة للانتصاب، وتؤدي إلى الضعف الجنسي.
  • القلق: من المُحتمَل أن يواجه الرجل الضّعف الجنسي خلال محاولاته أثناء ممارسة العلاقة الجنسية، وهذا يُضعِف ثقته في نفسه، وقد يجعله قلقًا من تكرار ذلك، متسببًا لديه بالخوف النفسي من الفشل خلال ممارسة العلاقة الجنسية.
  • الشّعور بالذّنب وعدم الثقة بالنفس: فقد يشعر الرجل بتأنيب الضّمير والذنب عندما يفشل في تحقيق الرضا الجنسي لشريكته في إحدى المرات، مما يتسبب لديه بحالةٍ من عدم الثقة بالنفس، وشعوره بعدم الكفاءة لتلبية الحاجات والرغبات الجنسية لشريكته.
  • الاكتئاب: يؤثر الاكتئاب في الشخص نفسيًا وجسديًا، كما أنّ الأدوية المُستخدَمة لعلاج الاكتئاب تسبب آثارًا جانبية من ضمنها الضّعف الجنسي.
  • اللامبالاة: تتراجع الرغبة بالعلاقة الجنسية عند الكثيرين مع التقدّم بالسن، أو ربما بسبب تناول أحد الشريكين لبعض أنواع الأدوية، فإذا استمرّت المشكلة بالحدوث، سيتسبب ذلك بالمشاكل والقلق بينهما، مما يستدعي التدخّل العلاجي.


أسباب ذات صلة بأسلوب الحياة

تساهم بعض العوامل في زيادة احتمالية الإصابة بالضّعف الجنسي، ومن هذه الأمور هي:[٢][٥]

  • التقدّم في العمر: إذ يعاني 2-12% من الرجال في عمر 40 تراجعًا في القدرة الجنسية، وترتفع فرصة الإصابة به مع التقدّم في العمر، فيعاني أكثر من نصف الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا من الضّعف الجنسي.
  • التدخين: تقلل مادة التبغ الموجود في السجائر من تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم، بما فيها القضيب الذكري، وعند انخفاض تدفق الدم إليه، ستتراجع قدرة الرجل على الانتصاب وإتمام العلاقة الجنسية كما يجب.
  • شرب الكحول.
  • زيادة الوزن أو السمنة والخمول البدني: ترفع زيادة الوزن من قدرة الجسم على تحويل هرمون التستوستيرون في الجسم إلى الإستروجين، والذي يسبب مشاكل الضّعف الجنسي.


تناول بعض أنواع الأدوية

يمكن أن يؤثر تناول بعض الأدوية في القدرة الجنسية للرجل والتسبب بضعف الانتصاب لديه، فعلى الرّغم من أن هذه الأدوية تستخدَم لعلاج حالات وأمراضٍ معينة، إلا أنها قد تؤثر بشكلٍ سلبي على هرمونات الرجل وأعصابه أو الأوعية الدموية لديه، ومن الأدوية التي من المُحتمَل أن تسبب الضّعف الجنسي كأثرٍ جانبي هي:[٦][٧]

  • مدرّات البول، مثل كلوروثيازيد (Chlorothiazide).
  • الأدوية الخافضة لضغط الدم، مثل:
  • أتينولول (Atenolol)، تينورمين (Tenormin).
  • بيثانيدين (Betanidin)
  • بوميتانيد
  • كابتوبريل
  • كلورثاليدون
  • كلونيدين
  • إنالابريل
  • فوروسيميد
  • جوانابينز
  • جوانيثيدين
  • جوانفاسين
  • هالوبيريدول
  • هيدرالازين
  • هيدروكلوروثيازيد (Esidrix)
  • لابيتالول (نورمودين)
  • ميثيل دوبا (الدوميت)
  • ميتوبرولول (لوبريسور)
  • نيفيديبين (عدلات ، بروكارديا)
  • فينوكسي بنزامين (ديبنزين)
  • فينتولامين (ريجيتين)
  • برازوسين (مينيبريس)
  • بروبرانولول (إندرال)
  • ريزيربين (سيرباسيل)
  • سبيرونولاكتون (ألداكتون)
  • تريامتيرين (ماكسزيد)
  • فيراباميل (كالان)
  • أدوية الحساسية، مثل:
  • سيميتيدين (تاجامت)
  • ديمينهيدرينات (درامامين)
  • ديفينهيدرامين (بينادريل)
  • هيدروكسيزين (فيستاريل)
  • ميكليزين (أنتيفيرت)
  • نيزاتيدين (أكسيد)
  • بروميثازين (فينيرجان)
  • رانيتيدين (زانتاك)
  • مضادات الاكتئاب، مثل:
  • أميتريبتيلين (ايلافيل)
  • أموكسابين (أسيندين)
  • بوسبيرون (بوسبار)
  • الكلورديازيبوكسيد (ليبريوم)
  • كلوربرومازين (ثورازين)
  • كلوميبرامين (أنافرانيل)
  • كلورازيبات (ترانكسين)
  • ديسيبرامين (نوربرامين)
  • ديازيبام (فاليوم)
  • دوكسيبين (سينيكوان)
  • فلوكستين (بروزاك)
  • فلوفينازين (بروليكسين)
  • إيميبرامين (توفرانيل)
  • لورازيبام (أتيفان)
  • ميبروبامات (إيكوانيل)
  • ميزوريدازين (سيرينتيل)
  • نورتريبتيلين (باميلور)
  • أوكسازيبام (سيراكس)
  • فينيلزين (نارديل)
  • الفينيتوين (ديلانتين)
  • سيرترالين (زولوفت)
  • ثيوريدازين (ميلاريل)
  • ثيوثيكسين (نافاني)
  • ترانيلسيبرومين (بارنات)
  • تريفلوبيرازين (ستيلازين)
  • أدوية مرض باركنسون، مثل:
  • بنزتروبين (كوجنتين)
  • بيبيريدين (أكينيتون)
  • بروموكريبتين (بارلوديل)
  • ليفودوبا (سينيميت)
  • بروسيكليدين (كيمادرين)
  • الأدوية المنظّمة لضربات القلب.
  • المهدّئات.
  • مرخيّات العضلات.
  • أدوية علاج قرحة المعدة، والمعروفة باسم مضادات الهيستامين H2، مثل تاجميت، زانتاك، بيبسيد.
  • أدوية العلاج الكيميائي، والهرمونية، مثل:
  • مضادات الأندروجين (كاسوديكس ، فلوتاميد ، نيلوتاميد)
  • بوسولفان (مايلران)
  • سيكلوفوسفاميد (سيتوكسان)
  • منبهات LHRH (فيرماغون)
  • أدوية علاج سرطان البروستاتا.
  • الأدوية المضادة للتشنّج.
  • الأدوية المخدّرة؛ مثل الأفيونات، والنيكوتين، والميثادون.


الأمراض والمشكلات الصّحية

تؤثر بعض الأمراض والمشكلات الصّحية في قدرة الرجل على ممارسة العلاقة الجنسية، وقد تكون سببًا في الضّعف الجنسي، وهذه الأمراض هي:[٢][٨]

  • أمراض القلب والأوعية الدموية: تؤثر هذه الأمراض في تدفق الدم إلى جميع أنحاء الجسم، بما فيها القضيب الذكري، ومن هذه الأمراض التي تسبب ذلك:
  • ارتفاع ضغط الدم، فحوالي 40% من الأشخاص المُصابين بضعف الانتصاب مصابون أيضاً بمرض الضغط.
  • أمراض القلب الإقفارية، والتي لا يتدفق الدم فيها بشكلٍ كافٍ نحو القلب.
  • تصلّب الشرايين.
  • مرض السكري: يعدّ ضعف الانتصاب أول أعراض مرض السكري عند حوالي 20% من الرجال، ويزداد انتشاره بحسب شدّة مرض السكري وعمر الرجل.
  • التركيز غير الطّبيعي لدهون الدم: يعاني 40-70% من الأشخاص المُصابين بضعف الانتصاب خللاً في تركيز دهون الدم، فضلاً عن الأشخاص الذين لديهم خللٌ في تركيز دهون الدم هم أكثر عرضةً من غيرهم للإصابة بضعف الانتصاب وتراجع القدرة الجنسية.
  • اضطرابات الغدد الصّماء: تسبب هذه الاضطرابات خللاً في هرمونات الجسم، والتي تؤدي إلى مشاكل في القدرة الجنسية، وضعفًا في الانتصاب، ومن هذه المشاكل هي:
  • فرط نشاط الغدة الدرقية، أو قصورها والمتسبب بخلل هرمونات الغدة الدرقية، التي تؤثر بدورها على مستوى هرمون التستوستيرون، المُساهِم في عملية الانتصاب عند الرجل.
  • فرط برولاكتين الدم، إذ يتسبب ارتفاع برولاكتين الدم بتقليل مستوى هرمون التستوستيرون في الدم.
  • قصور الغدد التناسلية، والذي يؤدي إلى انخفاض هرمون التستوستيرون، وفقدان الرغبة الجنسية، فلا يشعر الرجل برغبةٍ في ممارسة العلاقة الجنسية.
  • التهاب المسالك البولية: يعدّ الرجال المُصابين بالتهابات المسالك البولية أو الأمراض المنقولة جنسيًا أكثر عرضةً من غيرهم للإصابة بضعف الانتصاب مقارنةً بالرجال الأصحّاء، ومن الأمثلة على هذه الأمراض: الكلاميديا أو السيلان، أو الإيدز.
  • تضخّم البروستاتا الحميد: تشير بعض الأدلّة إلى أن تضخّم البروستاتا الحميد يؤثر في قدرة الرجل على الانتصاب، ويسبب له الضّعف الجنسي.
  • سرعة القذف: يعاني ثلث الرجال المُصابين بضعف الانتصاب من سرعة القذف أيضًا.
  • مشكلات صحية أخرى: مثل التعرّض إلى إصابةٍ من عملية جراحية في أعضاء الحوض، كالبروستاتا، والمثانة، أو الإصابة بمرض التصلّب المتعدد، أو أمراض الكلية المزمنة.


المراجع

  1. "Erectile dysfunction statistics 2021", www.singlecare.com, Retrieved 5/7/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Definition & Facts for Erectile Dysfunction", www.niddk.nih.gov, Retrieved 5/7/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Psychological Causes of ED — Is It All in Your Head?", www.forhims.com, Retrieved 5/7/2021. Edited.
  4. "Erectile Dysfunction: Psychological Causes", www.webmd.com, Retrieved 5/7/2021. Edited.
  5. "Erectile Dysfunction: The Top 10 Causes", www.goodrx.com, Retrieved 5/7/2021. Edited.
  6. "Erectile Dysfunction", my.clevelandclinic.org, Retrieved 5/7/2021. Edited.
  7. "Drugs that may cause erection problems", medlineplus.gov, Retrieved 5/7/2021. Edited.
  8. "Erectile Dysfunction: Impact on Other Diseases and Conditions", www.myvmc.com, Retrieved 5/7/2021. Edited.