تواجه المرأة في العالم العربي تحدّياتٍ عديدة بعد الطلاق، وأحد هذه التّحديات هي الاحتياج الجنسي والعاطفي للمرأة المُطلقة، وفي هذا المقال سنتطرق إلى الطّرق والوسائل التي يمكن للمرأة المطلقة اللجوء إليها بهدف إشباعها جنسيًا.[١]


كيف تتعامل المرأة المطلقة مع الحاجة والرغبة الجنسية؟

لا بدّ أن الطلاق أحد الأمور التي تترك في المرأة أثرًا نفسيًا، ومن الخطوات المُقترحة التي تساعد المرأة المطلقة على التعامل مع رغبتها الجنسية ما يلي:[٢][٣]


التخلّص من القلق

فلا بدّ من التعلّق بالأمل وعدم تأنيب النفس، فقد يكون القلق إحدى المشكلات النفسية التي لا تفيد المرأة وربما يجعل رغبتها الجنسية تتراجع، أو تخاف من الدّخول في علاقاتٍ جديدة، كما أنه لا بدّ للمرأة أن تمنح نفسها الوقت الكافي بعد الطلاق للتعافي قبل الدخول في أيّ علاقةٍ جديدة أو الزواج.


الإشباع العاطفي للتغلّب على ضغط الرّغبة الجنسية

لا بدّ أن تعزز المرأة صلتها الرّوحية والدينية، فالرّغبة الجنسية للمرأة مرتبطة بالاحتياج العاطفي، ولتفادي ذلك والتقليل منه لا بدّ أن تُحصِّن نفسها، وتحميها من الافتتان.


استرجاع ثقتها بنفسها

تحتاج المرأة إلى الحب، كما أنها بحاجةٍ إلى منحه للآخرين، والحب في معناه ليس محصورًا فقط في العلاقة الرومانسية بين المرأة والرجل، فهو يتجاوز ذلك ويتوسّع ليشمل العائلة والأبناء، كما يمكن المشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعية للشعور بالأهمية واسترجاع المرأة المطلقة ثقتها بنفسها.


تفادي المهيّجات الرومانسية

يُقصَد بالمهيّجات الرّومانسية بالأغاني والمسلسلات الرومانسية أو الروايات ذات الخيال الرومانسي الزّائف، والتي تحصر عقل المرأة في دائرةٍ مفرغة من التعاسة، فإذا كان الإحباط ناتجًا عن متابعة هذه الأمور، على المرأة المُطلَقة أن تنتقي خياراتها بشكلٍ أفضل، فتركيز الإنسان عمّا ينقصه في حياته يزيدًان شعورًا بالحاجة والتعاسة، وبدلاً من ذلك لا بدّ من التركيز على نقاط القوة في حياته وما يملكه.


ملء أوقات الفراغ بأمورٍ مفيدة

يمكن للمرأة المطلقة ممارسة التمارين الرّياضية لتعزيز هرمونات السّعادة في جسمها، والحدّ من التقلّبات المزاجية، واختلالات الهرمونات، أو يمكنها تعلّم أمورٍ جديدة، أو ممارسة هوايةٍ مُفضّلة، فجميعها من الطّرق والوسائل العملية التي تساعد على توازن المرأة بعد طلاقها دون معاناتها من ضغط الرّغبة الجنسية.


هل تزيد أم تنقص الرّغبة الجنسية للمرأة المطلقة؟

تختلف الرّغبة الجنسية من امرأةٍ لأخرى، ولا يوجد قاعدة واحدة تنطبق على الجميع، فلا يمكن ربط الرّغبة الجنسية بالطّلاق فقط، وذلك لأن الرّغبة الجنسية يؤثر فيها العديد من العوامل مثل الهرمونات، والعمر، والتجارب السابقة، والحالة النّفسية، وقد يكون تراجع الرّغبة الجنسية أحد أعراض الاكتئاب بعد الطلاق.[١]


الفرق في الرغبة الجنسية بين المرأة والرجل

توصل الباحثون في علم الأعصاب إلى نتائج في غايّة الأهمية حول الفرق في الرغبة الجنسية بين المرأة والرجل، وهي:[٤]

  • يختلف دماغ المرأة عن دماغ الرجل حول الجنس، إذ تكفي إشارة جنسية واحدة لإثارة الرجل، بينما تحتاج المرأة إلى إشاراتٍ متعددة لإثارتها جنسيًا.
  • يمكن لعقل المرأة أن يمنع إثارتها الجسدية: بينما تتحد الإثارة النفسية مع الإثارة الجسدية عند الرجل، وقد تتجلّى فائدة هذا الأمر في حماية المرأة من ممارسة العلاقات الجنسية بتهور، وتأكدها من أن الرجل الذي تماري معه العلاقة الجنسية جديرًا بذلك.

المراجع

  1. ^ أ ب "All You Need to Know About Sexual Drive After Divorce", momsmag.rahetbally.com, Retrieved 17/12/2021. Edited.
  2. "Everything You Need to Know About Sex After Divorce, According to Experts", www.prevention.com, Retrieved 17/12/2021. Edited.
  3. "Let’s Talk About Sex: How to Control Sexual Desire", kentuckycounselingcenter.com, Retrieved 17/12/2021. Edited.
  4. "How Women Really Think About Sex", www.psychologytoday.com, Retrieved 17/12/2021. Edited.