لم يتمكن الخبراء حتى الآن من الوصول إلى لقاح يقي من الإصابة بمرض الإيدز أو يُقلل من شدة أعراضه عند حدوثها، فما هي أسباب عدم وجود لقاح حتى الآن؟[١]

لماذا لا يوجد لقاح للإيدز؟

يختلف فيروس الإيدز في طبيعته عن الفيروسات الأخرى، وهذا ما يجعل التوصل للقاح ضد الإيدز أمراً صعبًا، وفيما يتعلق بتفاصيل ذلك فيمكن بيانها على النحو التالي:[٢]

  • عدم قدرة جهاز المناعة على تشكيل أجسام مضادة ضد فيروس الإيدز بما يكفي للتصدي للفيروس.
  • عدم وضوح رد الفعل المناعي تجاه فيروس الإيدز، وهذا ما يجعل محاكاة رد الفعل لتصنيع اللقاحات أمراً غير ممكن.
  • قدرة فيروس الإيدز على الاختفاء في الجسم لفترة طويلة قبل تطور المرض والوصول إلى مرحلة الإيدز.
  • تعتبر فرصة الإصابة بعدوى فيروس الإيدز مرتفعة لدى بعض الفئات، بما يجعل اللقاح غير قادر على منع الإصابة بصورة تامة، على عكس الأمراض الأخرى التي يعتبر التعرض لها أمراً نادراً كالخناق والذي تمكن الخبراء من صنع مطعوم ضده.
  • اللقاحات المتاحة حالياً تحمي ضد الفيروسات التي تدخل عن طريق الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي، ولكن فيروس الإيدز يدخل الجسم غالباً عن طريق الدم أو الأعضاء التناسلية، وما يزال توفير لقاحات تحمي ضد الفيروسات التي تدخل بهذه الطريقة أمراً صعبًا.
  • عدم القدرة على استخدام فيروسات الإيدز المقضي عليها أو التي تم إضعافها في تصنيع اللقاح، نظراً لأنها غير قادرة على إنتاج استجابة مناعية في الجسم، وفي نفس الوقت فإن استخدام فيروس حي يعد أمر خطير جدًا.[٣]
  • عدم توفر أي نموذج حيواني مناسب لتجربة لقاح فيروس الإيدز ضده، بما يجعل التأكد من أمان وفعالية اللقاح أمراً غير ممكن.[٤]
  • قدرة فيروس الإيدز على التحور بسرعة، بما يُظهر طفرات جديدة للفيروس، وبالتالي عدم القدرة على ابتكار لقاح فعال ضد هذه المتحورات جميعها.[٥]


ما هي الخطة العلاجية المتبعة للسيطرة على فيروس الإيدز؟

يعتبر تطوير لقاح ضد فيروس الإيدز أمرًا هامًا نظراً لازدياد عدد المصابين بفيروس الإيدز في الآونة الأخيرة، وبما أن ذلك لم يتم حتى الآن، فقد توصل الخبراء إلى نهج علاجي يمكن اتباعه في حال اعتقاده بأنه قد تعرض لفيروس الإيدز أو في حال إصابته بالفيروس، ويتضمن ذلك إعطاء المريض الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، والتي تُعطى للمصابين بالفيروس للسيطرة على الفيروس قدر الإمكان، إلا أنها لا تقضي على الفيروس بشكلٍ تام،[٦] وفي حال الإصابة بفيروس الإيدز فهناك نصائح وإرشادات أخرى يتم اتباعها لتقليل التأثر بالفيروس وحدوث المضاعفات قدر الإمكان، ومنها ما يأتي:[٧][٨]

  • الالتزام بزيارة الطبيب، والخضوع للفحوصات الدورية التي يُوصي بها الطبيب.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة البدنية.
  • تجنب العلاقات الجنسية غير الشرعية.
  • الحصول على الدعم النفسي المناسب من الأهل والمقربين.
  • تقليل التعرض للأشخاص المرضى تجنباً لالتقاط أي عدوى.
  • الحفاظ على النظافة العامة تفاديًا للتعرض لأي عدوى.


المراجع

  1. "Why is There No AIDS Vaccine?", harvard, Retrieved 2/11/2021. Edited.
  2. "HIV Vaccine: How Close Are We?", healthline, Retrieved 2/11/2021. Edited.
  3. "The Development of HIV Vaccines", historyofvaccines, Retrieved 2/11/2021. Edited.
  4. "Animal models for HIV/AIDS research", ncbi, Retrieved 2/11/2021. Edited.
  5. "What causes the high mutation rates of HIV-1 in the human body?", immunopaedia, Retrieved 2/11/2021. Edited.
  6. "What Are Vaccines and What Do They Do?", hiv, Retrieved 2/11/2021. Edited.
  7. "Can You Avoid HIV Complications?", webmd, Retrieved 2/11/2021. Edited.
  8. "What are the complications of HIV?", medicalnewstoday, Retrieved 2/11/2021. Edited.