تحدث سرعة القذف عند إخراج الرجل السائل المنوي أثناء العلاقة الجنسية في وقتٍ مبكر مقارنةً بالوقت الذي تحتاجه الزوجة للحصول على المتعة الكافية، وبالتالي فإن سرعة القذف قد يكون لها تأثير في العلاقة بين الزوجين، ولكن هل سرعة القذف من أسباب العقم؟[١]


هل سرعة القذف من أسباب العقم؟

نعم في حال حدث القذف قبل الإيلاج، فسرعة القذف قد تمنع وصول الحيوانات المنوية إلى المهبل وتخصيب البويضة، ولكن في حال حدث الإيلاج قبل القذف فإن ذلك قد يكون كافيًا لإيصال الحيوانات المنوية للبويضة وتخصيبها.[٢]




لا تعني سرعة القذف أن الرجل عقيم بشكلٍ تام، بل يمكن علاج سرعة القذف وبالتالي علاج هذه المشكلة، أو يمكن اللجوء لتقنية التلقيح داخل الرحم (IUI) للحصول على بويضات مخصبة وحدوث حمل.




((لعلك تساءلت: الوزن الزائد وسرعة القذف، هل هناك علاقة؟))


طرق علاج سرعة القذف

يتم علاج مشاكل الخصوبة وأي أعراض أو أضرار ناتجة عن سرعة القذف بعلاج المشكلة الرئيسية التي تسببت بحدوثه؛ وهي سرعة القذف، وهناك العديد من الخيارات العلاجية المتبعة لذلك، ونذكر منها ما يلي:[٣]


الأدوية

ومنها ما يأتي:[٣]

  • الأدوية الموضعية: وتكون على شكل كريمات أو جل أو بخاخات تحتوي في تركيبتها على مادة مخدرة؛ مثل: بنزوكايين (Benzocaine)، أو ليدوكائين (Lidocaine)، أو بريلوكائين (Prilocaine)، بحيث تعمل على تقليل الإحساس في منطقة القضيب وتأخير القذف عند تطبيقها قبل 10-15 دقيقة من العلاقة. ((للمزيد، تابع مقال: كيفية استعمال بخاخ مؤخر القذف))
  • الأدوية الفموية: وهي عادةً ما تستخدم لأغراض علاجية أخرى ولكن لوحظ فائدتها في تأخير القذف، ومنها: مضادات الاكتئاب مثل باروكستين (Paroxetine)، ومسكنات الألم مثل ترامادول (Tramadol)، وأدوية ضعف الانتصاب مثل الفياجرا (Sildenafil).


نصائح وعلاجات منزلية

ومنها ما يلي:

  • التوقف عن الشعور باقتراب القذف، ومن ثم استئناف ممارسة العلاقة مرة أخرى، ويمكن تكرار ذلك 3-4 مرات قبل القذف.[٤]
  • الضغط على رأس القضيب لتحفيز زوال الانتصاب عند الشعور باقتراب القذف.[٤]
  • تشتيت التفكير نحو أمور أخرى غير الجنس أثناء العلاقة.[٤]
  • ممارسة تمارين كيجل، إذ تساهم في تقوية عضلات الحوض، وهذا يلعب دورًا في السيطرة على القذف ومدته.[٤]
  • ارتداء الواقي الذكري، إذ يُقلل الإحساس في القضيب لبعض الوقت بما يمكن من الاستمرار بالعلاقة.[٤]
  • ممارسة العادة السرية قبل بضع ساعات من ممارسة العلاقة الزوجية، فذلك قد يساعد في السيطرة على القذف.[٤]
  • تجنب ممارسة العلاقة الزوجية لفترة معينة، فقد يساهم ذلك في تشتيت التفكير عن العلاقة الجنسية، وتخفيف الضغط الناجم عن سرعة القذف، ويمكن إيجاد طرق أخرى لتحقيق المتعة والرضا بعيدًا عن الإيلاج والقذف.[٥]
  • استشارة أخصائي في حال كانت سرعة القذف مرتبطة بأسباب عاطفية أو نفسية أو مشاكل في العلاقة مع الزوجة، فالمُختص يقوم بتقييم الحالة وقد يُحيل الزوجين لأطباء آخرين أكثر تخصصية لحل المشكلة بدقة.[٦]


((قد يستخدم البعض الفازلين لتخفيف مشكلة سرعة القذف، ولعلك تساءلت: كيفية استخدام الفازلين لسرعة القذف))


أسئلة شائعة


هل هناك فحوصات مخبرية لتشخيص سرعة القذف؟

لا، وتُطلب بعض الفحوصات في حال اشتباه الطبيب بوجود مشاكل صحية أخرى تكمن وراء مشكلة سرعة القذف.[٦]


ما هي سرعة القذف الطبيعية؟

غالباً ما يحدث القذف بعد الإيلاج ب5-10 دقائق.[٧]


المراجع

  1. "Premature Ejaculation", urologyhealth, Retrieved 9/11/2022. Edited.
  2. "Male Fertility FAQs", malefertility, Retrieved 9/11/2022. Edited.
  3. ^ أ ب "Premature ejaculation", mayoclinic, Retrieved 13/11/2022. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "Premature Ejaculation", webmd, Retrieved 13/11/2022. Edited.
  5. "13 Best Home Remedies for Premature Ejaculation", healthline, Retrieved 13/11/2022. Edited.
  6. ^ أ ب "Premature Ejaculation", my.clevelandclinic.org, Retrieved 13/11/2022. Edited.
  7. "Ask the Doc: What's a 'normal' length of time to last during sex?", healthymale, Retrieved 13/11/2022. Edited.